منتديات وشبكة الموالون - دعوة للمشاركة

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

منتديات وشبكة الموالون

 

منتديات إسلامية تسعى للحوار الجاد بين كافة الفرق الإسلامية وتهدف لتقديم الإسلام من منابعه الصافية


۩۩ ۩ ستالين : اقتلـــــوا كربــــــلاء ۩۩ ۩

فبراير 10th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

( يُريدوا أنْ يطفئوا نورَ الله بِأفْواهِهِمْ ويأبى الله إلاّ أنْ يُتِمَّ نُورَه ولو كره الكافرون )

اللهم صل على محمد وال محمد

لقد كان في مقابل مقولة غاندي الشهيرة: (تعلمت

من الحسين كيف اكون مظلوماً فأنتصر).. مقوله

الدكتاتور الشيوعي استالين حيث قال : اقتلوا كربلاء لأنّه طالما بقيت كربلاء فمشكلتنا باقية لأنّها مادامت موجودة فهـي تصنع المزيد من الرجال وتُخرّج المزيد من علماء الدين وتنشرهم في الآفاق
وزعم أولئك الذين تطاولوا علـى إرادة الله سبحانه أنّهم قادرون على تغيير الواقع الإسلامي وإطفاء نور الله بأفواههم ، ولكن الشمس لا تنطفئ بالنفخ .
و(اقتلوا كربلاء) مقولة صرّح بها لينين ايضاً، الغايةُ منها القضاء على كربلاء “المعنوية” بتأريخها الحافل بالبطولات وبمقارعة الجبابرة والطغاة، وبمعنوياتها الأخلاقية والإنسانية.

فما دامت “كربلاء” حية في القلوب والضمائر، فستبقى مصدراً للإشعاع الديني، ومدرسة للعلماء والخطباء والكتاب، ومركزاً للفضيـلة والإيمان والأخلاق والتقوى

ولا ننسى قول ال
المزيد


خطبة‌ الإمام الحسين عليه السلام ‌ يوم‌ عاشوراء

يناير 17th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

* وروي‌ ابن‌ طاووس‌ الخطبة‌ الغرّاء التالية‌ عن‌ سيّدالشهداء عليه‌ السلام‌ خطبها يوم‌ عاشوراء ، بهذا المضمون‌ :

قالَ الرَّاوي‌ : وَرَكِبَ أَصْحَابُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اللَهُ ، فَبَعَثَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بُرَيْرَ بْنَ خُضَيْرٍ فَوَعَظَهُمْ ؛ فَلَمْ يَسْتَمِعُوا وَذَكَّرَهُمْ فَلَمْ يَنْتَفِعُوا .

فَرَكِبَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَاقَتَهُ ـ وَقِيلَ فَرَسَهُ ـ فَاسْتَنْصَتَهُمْ فَأَنْصَتُوا. فَحَمِدَاللَهَ ، وَأَثْنَي‌ عَلَيْهِ ، وَذَكَرَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ؛ وَصَلَّي‌ عَلَي‌ مُحَمَّدٍ وَعَلَي‌ الْمَلاَئِكَةِ وَالاْنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ ؛ وَأَبْلَغَ فِي‌ الْمَقَالِ ؛ ثُمَّ قَالَ:

تَبّاً لَكُمْ أَيَّتُهَا الْجَمَاعَةُ وَتَرَحاً حِينَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَالِهِينَ ، فَأَصْرَخْنَاكُمْ مُوجِفِينَ ؛ سَلَلْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً لَنَا فِي‌ أَيْمَانِكُمْ ! وَحَشَشْتُمْ عَلَيْنَا نَاراً اقْتَدَحْنَاهَا عَلَي‌عَدُوِّنَا وَعَدُوِّكُمْ ! فَأَصْبَحْتُمْ ألْباً لاِعْدَائِكُمْ عَلَي‌أَوْلِيَائِكُمْ بِغَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ ، وَلاَ أَمَلٍ أَصْبَحَ لَكُمْ فِيهِمْ !

فَهَلاَّ ـ لَكُمُ الْوَيْلاَتُ ـ تَرَكْتُمُونَا ؛ وَالسَّيْفُ مَشِيمٌ ، وَالجَأْشُ طَامِنٌ ، وَالرَّأْيُ لَمَّا يُسْتَحْصَفْ ؟! وَلكِنْ أَسْرَعْتُمْ إلَيْهَا كَطَيْرَةِ الدَّبَي‌ ! وَتَدَاعَيْتُمْ إلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ !

فَسُحْقاً لَكُمْ يَا عَبِيدَ الاْمَّةِ ! وَشُذَّاذَ الاْحْزَابِ ! وَنَبَذَةَ الْكِتَابِ ! وَمُحَرِّفِي‌ الْكَلِمِ ! وعُصْبَةَ الآثَامِ ! وَنَفَثَةَ الشَّيْطَانِ! وَمُطْفِئِي‌ السُّنَنِ ! أَهَؤُلاَءِ تَعْضُدُونَ ؟! وَعَنَّا تَتَخَاذَلُونَ ؟!

أَجَلْ وَاللَهِ غَدْرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ ! وَشَجَتْ إلَيْهِ أُصُولُكُمْ ! وَتَأَزَّرَتْ عَلَيْهِ فُرُوعُكُمْ ! فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرٍ شَجاً لِلنَّاظِرِ ! وَأُكْلَةً لِلْغَاصِبِ !

أَلاَ وَإنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ [3] قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ : بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ؛ وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ !

يَأْبَي‌ اللَهُ ذَلِكَ لَنَا وَرَسُولُ
المزيد


نداء الإمام الحسين عليه السلام في أتباع آل أبي سفيان

يناير 17th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

يَا شِيعَةَ آلِ أَبِي‌ سُفْيَانَ ! إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ ، وَكُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ الْمَعَادَ ، فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي‌دُنْيَاكُمْ ! وَارْجِعُوا إلَي‌ أَحْسَابِكُمْ إنْ كُنْتُمْ عُرْباً كَمَا تَزْعُمُونَ !

فناداه‌ شمر : ما تقولُ يا ابنَ فاطمة‌ !

قال‌ : أنا الذي‌ أقاتلكم‌ والنِّساءُ ليس‌ عليهنّ جُناح‌ فامنعوا عُتاتكم‌ عن‌ التعرّض‌ لحرمي‌ ما دمتُ حيّاً .

قَالَ اقْصُدُونِي‌ بِنَفْسِي‌ وَاتْرُكُوا حَرَمِي‌ قَدْ حَانَ حِينِي‌ وَقَدْ لاَحَتْ لَوَائِحُهُ

فقال‌ شمر : لك‌ ذلك‌ !

وقصده‌ القوم‌ ، واشتدّ القتال‌ وقد اشتدّ به‌ العطش‌ . [16]

ثمّ إنّه‌ عليه‌ السلام‌ رجع‌ إلي‌ الخيمة‌ وودّع‌ عياله‌ ثانياً ، فحملوا عليه‌ يرمونه‌ بالسهام‌ ، فحمل‌ عليهم‌ كالليث‌ الغضبان‌ ، ورجع‌ إلي‌ مركزه‌ يُكثر من‌ قول‌ :

لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ ! [17]

* ورماه‌ أبو الحُتوف‌ الجُعْفي‌ بسهم‌ في‌ جبهته‌ ، فنزعه‌ وسالت‌ الدماء علي‌ وجهه‌ فقال‌ :

اللَهُمَّ إنَّكَ تَرَي‌ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عِبَادِكَ هَؤُلاَءِ الْعُصَاةِ ! اللَهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَداً ! وَاقْتُلْهُمْ بَدَداً ! وَلاَ تَذَرْ عَلَي‌ وَجْهِ الاْرْضِ م

المزيد


سبي العرة الطاهرة إلى الشام

يناير 11th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات


الحوادث في الثورة الحسينية سلسلة بطولات ومصائب تؤخذ بدايتها، في الأكثر، من مدينة الرسول(ص) وتنطفيء شعلة الختام في الشام. إلا أن المتأمل في فصولها يعسر عليه في أكثر الأحيان ربط الحلقات وتعليل الحوادث ومعرفة المؤثِّرات، فيقف التاريخ بالقارىء غالباً وقفة الحائر واضعاً سبابته على شفتيه، بدل أن يضعها على جملة تاريخية كهيئة المشير إلى السبب، وكيف لا تستولي عليه الحيرة وحوله ما يدهش اللب ويقضي بالعجب، إذ عن اليمين فضائل جمة تمركزت في شخصية الحسين(ع)، وهي ذي مآثر فُضلى تستوجب إكرام صاحبها قام أو قعد، بينما عن يسار المتأمل صحيفة سوداء، للخصوم هي ذي مآثم تستدعي احتقار صاحبها ولعنه، أينما سار أو وقف، وأمام المتأمّل فجائع وفظائع وما لا يستحله أحد: من إيذاء صبية، وذبح ذرية، وسبي نساء، وقتل أبرياء، وضرب المرضى، وسبّ الموتى وإحصار الضعفاء على ظمأ، ومثلة بأشلاء إلى غيرها مما تقشعر منه الجلود.


فهل هذا كله لأحقاد جاهلية أورثتها الجدود للأحفاد؟ ام هي جهالة وعمى؟
لكنما المؤسف كل الأسف أنَّ يزيد لم يعامل خصومه من آل الرسول(ص) معاملة خصوم العرش والتاج، ولا وقفت مظالمه فيهم عند حد الغلب والسب، حتى أسر النسوة بكل قسوة وسيّرها عشرات المنازل من كربلاء إلى الشام سبايا على ظهور المطايا، وأوقفهن بين يديه كالإماء، الأمر الذي يدعو إلى الاعتقاد بأن القضية قضية الأحقاد لا قضية العرش والتاج، ولا سيما عندما أظهر التشفي حين نكت بخيزرانة في يده ثغر الحسين وشفتيه قائلاً: “يوم بيوم بدر” فانكر عليه أبو بردة الأسلمي قائلاً: “ويحك يا يزيد ! أتنكث ثغر الحسين ابن فاطمة؟! أشهد لقد رأيت النبي

المزيد


شخصيات من معركة كربلاء - حامل لواء الحسين العباس بن علي بن أبي طالب ع

يناير 11th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

العباس بن علي بن أبي طالب (ع

حامل لواء الحسين
هو أبو الفضل العباس بن أميرالــمؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، أمه فاطمة بنت حزام الكلابية . إختارها له أخوه عقيل لتلد له غلاماُفارساُ ، وقد إشتهرت عشيرتها بالشجاعة والبأس، وكان آباؤها وأخوالها فرسان العرب في الجاهلية.

وقد ولدت للإمام (ع) أربعة أولاد فسميت لذلك أم البنين وهم : العباس وجعفر وعثمان وعبد الله، وقد أستشهدوا جميعاُ في كربلاء..وكانت أم البنين من أفضل النساء ،عارفة بحق أهل البيت (ع) ومخلصة في ولائهم . كان أكبر أولادها العباس (ع)، ولد سنة 26 هـ. وقد إجتمعت في العباس كل صفات العظمة، من بأس وشجاعة وإباء ونجدة من جهة، وجمال وبهجة ووضاءة وطلاقة من جهة أخرى، ولما تطابق فيه الجمالان الخَلقي و الخلُقي، قيل فيه (قمر بني هاشم ) وقد عاش (ع) مع أبيه أمير المؤمنين (ع) أربع عشرة سنة ,وحضر معه حروبه، ولكنه لم يأذن له أبوه بالنزال فيها. وقتل مع أخــيه الحسين (ع) بكربلاء وعمره 34سنة وكان صاحب رايته.

من ألقاب العباس (ع) السقاء) لأنه استسقى الماء لأهل البيت يوم الطف.و(أبو الفضل ) لأنه كان له ولد اسمه الفضل .و(باب الحوائج) لكثرة ما صدر عنه من الكرامات يوم كربلاء وبعده. ومنها (قمر بني هاشم) لما ذكرنا من جال هيئته ووسامته. وكان يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الأرض.

ولقد شهدت الأمة بطولة العباس (ع) ومواقفه مع اخيه الحسين (ع) يوم الطف، واستماتته في الدفاع من اجله، حتى أن الحسين خاطبه قائلاً: (بنفسي أنت) فأقامه مقام نفسه الزكية، وهذا شرف له لم يبلغه أحد من الناس.

ويقع مرقد العباس (ع) في كربلاء المقدسة على مسافة بسيطة من قبر الحسين (ع)، ويلاحظ أن مرقده الشريف منفرد عن مرقد الحسين والشهداء، ويبعد عن مرقد الحسين (ع) اكثر من خمسين متراً. وقد اقيمت فوقه قبة من الذهب شبيهة بقبة الحسين (ع).

شهادته :

وذكر الخوارزمي، ما نصه: (ثم خرج العباس بن علي، وأمه أم البنين وهو السقا، فلم يزل يقاتل حتى قتل جماعة من القوم ثم قتل. فقال الحسين (ع): الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي.

أما المقرم فقد اورد في مقتله ذلك باسهاب ص334، وقد اتفق مع الخوارزمي على أن مصرعه (ع) كان متأخراً. وهذا نصه:

قال العباس (ع): قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين وأريد أن آخذ ثاري منهم. فأمره الحسين (ع) أن يطلب الماء للاطفال، فذهب العباس (ع) ووعظهم وحذرهم غضب الجبار فلم ينفع، فنادى بصوت عال: يا عمر بن سعد هذا الحسين ابن بنت رسول الله قد قتلتم أصحابه وأهل بيته، وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى فاسقوهم من الماء، فقد احرق الضمأ قلوبهم وهو مع ذلك يقول: دعوني أذهب إلى الروم أو الهند وأخلي لكم الحجاز والعراق. فأثّر كلام العباس (ع) في نفوس القوم حتى بكى بعضهم ولكن الشمر صاح بأعلى صوته: يابن أبي تراب لو كان وجه الأرض كله ماء وهو تحت أيدينا لما سقيناكم منه قطرة، الا أن تدخلوا في بيعت يزيد.

ثم انه ركب جواده وأخذ القربة، فأحاط به أربعة آلاف ورم

المزيد


لكل الغافلين صوموا عاشوراء موسى ولكن ابحثوا عن عاشورائه بعيدا عن العاشر من محرم‏‎

يناير 9th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

ملاحظة هامة لكل الغافلين

من أخواننا المسلمين من جميع المذاهب الإسلامية المختلفة المحترمة
هل وقفت في يوم من الأيام و سألت نفسك،
لما شرع أو فرض أو سن سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على المسلمين صيام عاشوراء من شهر محرم ابتهاجا ليوم موسى عليه السلام؟؟
، مع أنه كان يعلم
من عند الله عزل و جل بخبر استشهاد ابنه الإمام الحسين في نفس اليوم…؟؟؟

هل يعقل ذلك؟؟

هل يعقل أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم علم المسلمين عدم الاكثراث لمقتل ابنه الحسين سفينة النجاة و قضيته السامية التي دافع عنها
و بالمقابل قال للمسلمين صوموا يو مقتل ابني الحسين ابتهاجا لما صنعه موسى في هذا اليوم (عاشوراء)؟؟؟؟؟

كنت محتارا جدا بهذه المسألة فهي غير منطقية

إلى أن شاهدت برنامج (رزنامة) للعالم الفلكي صالح العجيري بتلفزيون الكويت منذ 4 سنوات تقريبا
الذي أزال الغشاوة عن عيني، و بدد الشك في قلبي و أخرجه

والذي فهمته منه أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
لما فرض صيام عاشوراء ابتهاجا ما كان يقصد عاشوراء من محرم
بل عاشوراء بالسنة العبرية اليهودية
و كان وقتها قد صادف شهر ربيع الأول

فشتان مابين عاشوراء موسى و عاشوراء الحسين

فالذي حدد عاشوار من محرم هم بني أمية و اقرت أيام خلافتهم ليبعدوا الناس قدر المستطاع عن ذكر
مخازيهم و أفعالهم التي اجترحوها ضد الرسالة الإسلامية و القرآن المتمثل برسول الله و آل بيته الكرام
إقرأوا التاريخ و الأحاديث النبوية
هل ستجدون أن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قد حدد العاشر من محرم بالذات لصيامه؟؟؟؟
هيهات هيهات
للمنصفين من المسلين
استخدموا عقولكم
لا تنجروا وراء الرويات دون تحقق
(وهذه مقالة من جريدة الصوت تؤكد ما قلت)

صوموا عاشوراء موسى ولكن ابحثوا عن عاشورائه بعيدا عن العاشر من محرم

أكد أن هجرة الرسول الكريم في الثامن من ربيع الأول 20 سبتمبر 622 م العجيري لـ”الصوت”: فروق زمنية بين التوقيت الهجري والهجرة النبويةعبد الرحمن المري الخميس 01 يناير 2009 جريدة الصوت الكويتيةعدد القراء: 40


نقره على هذا الشريط لتصغير الصورة

د.صالح العجيري.
هل التقويم الهجري يبدأ من هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، من مكة الى المدينة؟
وما الفرق بين التقويم الهجري والهجرة النبوية؟
أسئلة يجيب عنها العالم الفلكي د.صالح العجيري لـ”الصوت”،
حيث حاول فك هذا الاشتباك وإزالة الالتباس حول هذه القضية،
بعدما تأكد أن ثمة التباسا عند الكثير من المسلمين بين التقويم الهجري والهجرة النبوية المباركة.

ويقول لقد التبس على الغالبية من المسلمين التفريق بين تاريخ هجرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، وبداية السنة الهجرية،
فظن الكثيرون أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، هاجر من مكة المكرمة متجها إلى مدينته المنورة في الأول من محرم،
إلا أن هذا خطأ شائع بين الناس، فالأول من محرم هو بداية السنة الهجرية التي حددت ببداية سنوات العرب القدماء التي كانت تبدأ بشهر محرم،
أما تحديد السنة الأولى من السنة الهجرية فقد تم بالسنة التي هاجر فيها الرسول، صلى الله عليه وسلم،
وكان تاريخ هجرته، صلى الله عليه وسلم، في الثام

المزيد


كربلاء من جديد

يناير 8th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

في كلِّ سنة لنا ذكرى مع أجواء عاشوراء، وفي كلِّ سنة نستعيد في وعينا وحياتنا كربلاء. لكن قيمة عاشوراء وكربلاء الذكرى أن لها لقاءً في كل زمن مع الأُمّة، تمدها وتعطيها من حيويتها، وتدفعها إلى المواقع المتقدّمة في مسيرة الحياة الكريمة… فكنا نراها شاخصةً في السابق، ونراها الآن تتحرّك في حياتنا لتمنح عطاءها لكل بلاد العالم الإسلامي في واقعها الجديد، ومعاناتها الجديدة.
فلم تعد كربلاء متصلةً بقصة جغرافية في نطاق بلد معين أو دولة معيّنة، بل راحت تتفاعل مع كل أرض يعيش فيها المسلم الصراع ضد الكفر والظلم والاستغلال والاستكبار، وبدت لنا أكثر من كربلاء، لنا كربلاء في لبنان، ولنا كربلاء في العراق، ولنا كربلاء في أفغانستان، ولنا كربلاء في كل بلد يقف فيه الإسلام والمسلمون ضد الكفر. ولم تعد عاشوراء _ عاشوراء الحسين وعاشوراء الشهداء _ مجردة في التاريخ، وإنما تحوّلت لتكون منطلقاً في كل زمن وكل جيل تتمثّل فيه المجالات الّتي يقف فيها الإنسانُ المسلمُ في كل مرحلة من مراحل الجهاد من أجل العزة والكرامة في سبيل الله.

عاشوراء في صميم الواقع

ولكن عندما نتمثَّل كربلاء في كلِّ أرض يتحرّك فيها الجهاد، وفي كل زمن ينطلق فيه خط الجهاد، لا بدّ لنا من أن نعيش هذه الروح، وهذه القضية، وهذا التحرّك بعمق المعاني الّتي عاشتها تلك الأرض، وبعمق الأهداف الّتي عاشها أُولئك الشهداء.
كي لا تصبح عاشوراء مجرَّد زمن يتحرّك فيه الجهاد، لا بدَّ أن يكون الجهاد الّذي نمارسه بحجم فكر الإمام الحسين (ع)، بحجم تطلعاته ووعيه لدوره وإخلاصه لربه، وبحجم الأهداف الكبيرة الّتي يستهدفها للحياة. كذلك لا بدّ لنا أن نعيش في أنفسنا وفي حياتنا أجواء أُولئك الشهداء الّذين قال الإمام الحسين _ عليه السلام _ فيهم: «واللَّهِ ما رأيتُ أبرَّ ولا أوْفى من أصحابي، إنَّهم يستأنِسونَ بالمنَيَّةِ استئناسَ الطفلِ بمحالب أُمِّه».
لا بد أن نعيش هذه الروح المخلصة لله سبحانه وتعالى. فكربلاء ليس فيها شيء للذات أو للفئة، كربلاء كلُّها لله سبحانه وتعالى. القتال كان فيها لله، والسلم كان فيها لله، والصلاة كانت فيها لله، وكل العلاقات فيها كانت في سبيل الله، لهذا إذا كنّا نفكّر في أي مرحلة وفي أي مجال من مجالاتنا العملية في آفاقنا الضيقة، كما كنّا نفكر سابقاً…
إذا كنّا نفكر أن يتعلّب كل واحدٍ منّا في إطار معين أو في شخصيته أو في ذاته، وأن يتعقّد من أخيه المؤمن لمجرّد أنّه ينتسب إلى ما لا ينتسب إليه، فإن عاشوراء ترفضنا وترفض جهادنا الّذي سوف لا يكون لله، وإنما يكون للإطار الّذي يعيش فيه، وللذات الّتي نختنق فيها.

وفي الظروف الّتي ينبغي أن نعيش فيها الإخلاص لله تعالى، علينا أن لا نترك للشيطان مجالاً ينفذ فيه إلى أفكارنا ومشاعرنا وعلاقاتنا… فلا نتحاور حوار الذين يعيش كل واحد منهم الحذر والتحفظ على الآخر.
إن علينا أن نشعر بأن المعركة والمرحلة تصهرنا وتجعلنا أكثر وعياً لدورنا ولساحتنا، وأشدُّ إخلاصاً في علاقتنا بالله سبحانه وتعالى. وعندما نستحضر ذكرى الآلام الّتي خلّفها الاضطهاد والكفر والطغيان في عاشوراء التاريخ، علينا أن نرتبط بهذه الآلام الّتي يعيشها الناس هنا وهناك، وفي كل بلد من بلدان العالم الإسلامي.
عندما نستقبل عاشوراء، علينا أن نستقبلها على أساس ما نحمل من مسؤولية تجاه الله سبحانه وتعالى، وأن نعيش التقوى في الفكر عندما نفكر، وفي العمل عندما نعمل، وفي علاقاتنا وكل أوضاعنا العامّة، وأن نشعر، أيضاً، أن لا صفة لنا إلاّ أننا مسلمون، وعلى أساس هذه الصفة يجب أن نتصرّف في أوضاعنا وعلاقاتنا وحربنا وسلمنا، يجب أن لا نحرّك رجلاً إلاّ بعد أن نعلم ما هو حكم الله هنا، وما هو حكم الله هناك.
في ذكرى عاشوراء، علينا أن نتطلَّع إلى الإمام الحسين (ع) في تلك الأرض الّتي واجه فيها الضلال والطغيان بكلِّ قوّة، وواجه فيها الآلام بكل فرح روحي. «هون عليَّ ما نزل بي أنّه بعين الله»، عندما تتألمون، وعندما تجرحون… لا تتخاذلوا ولا تهنوا، وإنما قفوا وقفة الإمام الحسين عندما أخذ دم ولده الرضيع، وقال، وهو يرفع وجهه إلى السماء: «هَوَّنَ عليّ ما نزَل بي أنّه بعينِ الله»(1).
لنقل جميعاً: هوّن ما ينـزل بنا من كل الآلام أنها في سبيل العزة والكرامة والنصر في مواجهة الكفار.

لماذا إقامة عاشوراء؟

لماذا أراد أئمَّة أهل البيت (ع) أن نقيم عاشوراء في كلِّ بلد وفي كلّ جيل، حتى أصبحت قاعدة أساسية من قواعد حركتنا الإسلامية في خطّ أهل البيت (ع)، بحيث لو ذهبتَ إلى شرق الأرض وغربها لرأيت ذكرى عاشوراء تقام وإن بشكل متنوع؟
لماذا إصرار أئمة أهل البيت (ع) على الخطّ العاشورائي في العلاقة مع الإمام الحسين (ع)؟ لقد أرادوا لنا ذلك لأن هذا الخط هو خطّ الرفض، الرفض للوثنية وللانحراف وللجاهلية وللظلم ولكل الذين يستعبدون وينهبون الناس. وبكلمة واحدة، لكل أعداء الله، ولكل المناهج الّتي تبتعد عن الله.
وهذا الخطّ هو خطُّ الموالاة لكل أولياء الله، ولكل المناهج الّتي تنطلق من الله، وتتحرّك في خطّ الله الّذي انطلق فيه الإسلام من خلال رسول الله (ص)، وانطلق فيه علي بن أبي طالب (ع) والأئمة من خلاله. على أنّ هذا الخطّ يحتاج إلى قوّةٍ حركيةٍ تهز السائرين عليه في كل جيل وفي كل وقت، ليقول للنّاس كلّهم: إن الدماء الّتي سالت في كربلاء هي سر شخصيتكم الّتي ركّزت القاعدة الإسلامية المنطلقة في خط الله ورسوله وأوليائه من أئمة أهل البيت (ع). لذلك تذكّروا دماء الحسين، لتتذكّروا الإسلام الّذي انطلق الحسين (ع) في نهضته من أجل التّضحية في سبيله…
تذكّروا كلّ الشهداء من الأطفال والرضّع، من الشباب والشيوخ، لتعرفوا أن التزامهم الإيماني بأهل البيت (ع) لم يكن مجاناً، وإنما ثمنه كان دم الحسين (ع) ودم أولاده وأنصاره وأهل بيته، بحيث تبقى هذه الدماء النهر الّذي يتدفّق ويتفجر في كل مرحلة تشعرون فيها بأن للحرية قضية وللوحدة ضرورة في صفوفكم.
لقد كان أصحاب الإمام الحسين (ع) من عشائر تتوزّع على مجمل الجزيرة العربية، وكانوا _ قبل أن يجتمعوا في كربلاء _ متفرّقين حتى في خطوطهم وانتماءاتهم السياسية. ولكنّ صوتَ الحسين (ع) هو الّذي دعاهم وربطهم بالحقيقة الواحدة وبالرسالة الواحدة، فتوحّدوا بالحسين، واجتمعوا على اسمه حتى بعد أن جعلهم (ع) في ح


المزيد


الإمام الحسين مخطأ - النبي هو قاتل الحسين

يناير 8th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

اضغط على تلك الكلمات لتكتشف العهر الوهابي والدياثة في الفكر لترى كيف أن الحسين عليه السلام في فكرهم مخطئ وأن سيدنا المصطفى صلى الله عليه وآ


كربلاء الحسين : إلغاء للطائفية وتثبيت للمبدئية

يناير 7th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , حسينيات

حركة الإمام الحسين عليه السلام، حركة مثّلت الإسلام في منطلقاتها وأهدافها وشعاراتها وشخصياتها.. وكرّست المبدئية وألغت الطائفية بما جسّدته من معاني الانتماء الخالص للدين، والتفاني في الدفاع عنه.

وكان الطابع المبدئي هذا جلياً في مختلف أبعاد ومستويات الحركة.

فعلى مستوى أهداف الحركة وشعاراتها: نرى أنّ ما طرحه الإمام الحسين عليه السلام، ليس سوى شعارات الإسلام، كالإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة للحق، ورفض الظلم، ومواجهة الفساد.. فها هو يقول في وصيّته لأخيه محمّد بن الحنفيّة حين عزم (ع) على الخروج من المدينة موضحاً هدف حركته وخروجه على يزيد: (.. وإنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي (ص)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر.. فمن قبلني بقبول الحق فاللّه أولى بالحق ومن ردّ علي هذا أصبر حتّى يقضي اللّه بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين). وقال في خطبة له عليه السلام في أرض كربلاء: (الحمد للّه، لا قوّة إلاّ باللّه، إنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت وأدبر معروفها، ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى الحق لا يعمل به، وإلى الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّاً، فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة، والحياة مع الظالمين إلاّ برما).

وخطب عليه السلام فقال: (.. ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان، وتولوا عن طاعة الرحمان، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلّوا حرام اللّه وحرّموا حلاله، وإنّي أحق بهذا الأمر (أي بالتغيير) لقرابتي من رسول اللّه..).

وهذه الشعارات والأهداف كما ترى تمثّل قيمة وهدفاً لجميع المسلمين المخلصين للدين، وليس قيمة خاصة بمذهب أو طائفة من طوائف المسلمين.

وعلى مستوى أنصار الحركة: فقد كان أ
المزيد


التالي