سبعون منقبة لحيدرة الكرار عليه السلام لا يشاركه فيها أحد

فبراير 14th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

 

أقرأ ومتع عينيك بمناقب أمير المؤمنين مولاي الإمام عليقال أميرالمؤمنين عليّ بن أبي‏طالب():
لقد علم المستحفظون من أصحاب النبيّ محمّد(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أنّه ليس فيهم رجلٌ له منقبة إلّا وقد شركتُه فيها وفضلته‏ ، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحدٌ منهم. قلت: يا أميرالمؤمنين، فأخبرني بهنّ.
فقال():إنّ أوّل منقبة لي: أنّي لم اُشرك باللَّه طرفة عين، ولم أعبد اللات والعزّى.والثانية: أنّي لم أشرب الخمر قطّ.

والثالثة: أنّ رسول‏اللَّه استوهبني عن أبي في صبائي، وكنت أكيله وشريبه ومونسه ومحدّثه.

والرابعة: أنّي أوّل الناس إيماناً وإسلاماً.

والخامسة: أنّ رسول ‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) قال لي: يا عليّ، أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّه لا نبيّ بعدي.

والسادسة: أنّي كنت آخر الناس عهداً برسول‏اللَّه، ودليته في حفرته.

والسابعة: أنّ رسول ‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغ

المزيد


رد على المشككين في وجود الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف - 2

فبراير 14th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

طول عمر الإمام عليه السلام :
نحن نرى أن طول عمر الإنسان ليس من الأمور المستحيلة وقد يتساءل بعض المخالفين والمعاندين والمشككين عن امكتنية ان يعيش بشر هذه القرون ، فنقول بصريح العبارة نعم ، إن هذا هو معتقدنا في إمامنا المنتظر سلام الله تعالى عليه ، وإن هذه كرامة له من الله تعالى خصه بها ، وما إطالة العمر وإبقاء إمامنا (ع) حياً طوال تلك القرون ، بمعجز للقادر المتعال جل جلاله وعلا مكانه وتعالى شأنه ، ولا يصعب عليه ، فالمنكر لطول عمره الشريف ، والمستنكر أن يبقى (ع) حياً كل هذه القرون ، إنما ينكر قدرة الله تعالى ، وينقض قوله عز وجل في كتابه الكريم بوقوع مثل هذه المعجزة والكرامة .
إذاَ فنحن نؤمن تصديقاً منا بقدرة الله تعالى ، وبأنه جل جلاله - لمصالح ولحكمة تقتضيها بعض الأعصار - يطيل أعمار بعض من رسله ، وأوليائه وأخيار عباده .
وهناك الكثير ممن عاش عمراً طويلاً ، وقد صرح الله تعالى في كتابه وصرح رسوله (ص) في هديه .

 

ومن أُولئك :

 

1- النبي نوح (ع)
عاش 2500 سنة منها 850 سنة قبل أن يبعثه الله نبياً ، و950 سنة وهو في قومه يدعوهم إلى الله تعالى ويعلمهم ويرشدهم ، و700 سنة بعدما نزل من السفينة ونضب الماء وجف .

 

2- النبي ادريس (ع)
عاش 965سنة .

 

3- النبي آدم أبو البشر (ع)
عاش 930 سنة .

 

4- النبي هود (ع)
عاش 962 سنة ، وكان زمان دعوته 670 سنة .

 

5- النبي سليمان بن داوود (ع)
عاش 712 سنة .

 

6-عوج بن عناق
عاش 3600 سنة ولد في حجر ادم ، وعناق أمه ، وقتله موسى بن عمران .

 

7- بختنصر
عاش 1507 سنوات .

 

8- ذو القرنين
عاش 1500 سنة .

 

9- أهل الكهف
309 سنوات أحياء نيام ، بنص القرآن الكريم ، عدا السنوات التي عاشوها قبل دخولهم الكهف.

 

10- بقاء النبي عيسى (ع)
حياً منذ ولادته إلى الأن ، وينزل ويصلي خلف المهدي (ع)

 

11- بقاء الخضر حياً إلى الآن
بل وإلياس كذلك ، ويدعي بعض المشككين أن الخضر مات ولم يعيش إلى الأن ، ولعمري إن ذلك جهل بالروايات ، وعلى فرض موته ، فإنه كان ياتي إلى الرسول (ص) وكان الخضر (ع) هو صاحب موسى (ع) وقد نص القرآن بذلك في قوله تعالى (( فوجدا عبداً من عبادنا اتيناه رحمةً من عندنا وعلمناه من لدُنا علماً )) سورة الكهف اية 65 فيتضح مدى طول عمره منذ زمن النبي موسى (ع) أو قبله إلى زمن الرسول (ص) ، ويستغرب ذلك في المهدي (ع) ، وقد قال ابي جرير الطبري : الخضر والياس باقيان يسيران في الأرض .

 

12- بقاء الدجال حياً
كما ورد في حديث تميم الداري والحاسة والدابة التي كلمتهم ، وهو حديث صحيح ذكره مسلم في صحيحه ، وتراه ايضاً في عقد الدرر الفصل الرابع من الباب الثاني عشر صفحة 293 . وروى مسلم في صحيحه : ” كلما كان في الأمم السالفه يكون في هذه الأمة مثله ، حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ” .

 

13- طول عمر ابليس اللعين
ولا يستغرب من بقائه حياً وهو مخلوق قبل أدم (ع) ومازال يواكب مسيرة البشر من أول خلقته إلى يوم فنائه ، ومع ذلك فهو مخفي ، وهو يرى الناس ولا يرونه ، وذلك بنص القرآن الكريم ببقائه إلى يوم البعث . ومن الغريب عدم استغرابهم من معيشة شجرة الصنوبر في أمريكا والتي يبلغ عمرها 4900 سنة ، وشجرة العرعر التي تعيش مدة 2000 سنة .
فإذا كانت هذه أعمار الأشجار ، فما بالك بالإنسان الذي هو أكرم من بقية المخلوقات ، بل أيهما أشد غرابة وأبعد بقاء رجل يأكل ويشرب ويمشي وينام ويستيقظ مدة طويلة . أم بقاء أشخاص نيام في مكان واحد لا يأكلون ولا يشربون ولا يتنظفون بل يتقلبون فقط ، وهم أهل الكهف ؟!. بل أن الروايات تصرح بان سلمان الفارسي (رض) من أوصياء عيسى (ع) ، وقد دل الدليل على طول عمر الإمام المهدي (ع) وحياته حتى يظهر .
إن من استبعد بقاءه (ع) وتعميره وغيبته ، فإن ذلك فسفطة ظاهرة ، لا تعارض في الأذلة ، فقد اتفقوا على بقاء ما ذكرنا أو جلهم ، ثم انكروا جواز بقاء المهدي (ع) ، لأنهم إنما انكروا بقاءه من وجهين أحدهما طول الزمان ، والثاني أنه في سرداب من غير أن يقوم أحد بطعامه وشرابه ، وهذا ممتنع عادة .
أما عن الجواب عن طول الزمان فمن حيث النص والمعنى :

 

أما النص
فما ورد من الأخبار على أنه لا بد من وجود المهدي (ع) وعيسى (ع) والدجال في آخر الزمان ، وأنهم ليس فيهم متبوع غير المهدي ، بدليل أنه إمام الأمة في آخر الزمان وأن عيسى يصلي خلفه ، ويصدقه في دعواه .

 

أما من يرجع إلى المعنى
أنه في مقدور الله تعالى ، وانه عن وجه الحكمة واما في أولوية بقاء المهدي من الأخرين - اعني عيسى (ع) والدجال - فالمهدي أولى منها لأنه إمام آخر الزمان ، فيكون بقاؤه مصلحة للمكلفين ولطفاً في بقائه من رب العالمين .

 

ونعرف ذلك من الدليل العقلي وهو دليل اللطف وحاصله :
أن العقل يحكم بوجوب اللطف على الله تعالى ، وهو فعل ما يقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية . ويوجب إزاحة العلة وقطع العذرة بما لا يصل إلى حد الإلجاء لئلا يكون للناس على الله حجة ، فكما أن العقل حاكم بوجوب إرسال الرسل ، وبعثة الأنبياء ليبينوا للناس ما أراد الله منهم ، وللحكم بينهم بالعدل ، كذلك يجب نصب الإمام ليقوم مقامهم ، تحقيقاً لنفس العلة ، فإن الله لا يخلي الأرضى من حجة إما من قائم مشهور ، أو غائب مستور وليس زمان بأولى من زمان في ذلك .
ولا يعبأ بمن نفى حكم العقل بوجوب اللطف على الله ، فإن أولئك لا عقل لهم ، ولم يعوا الحكمة من إرسال الله تعالى الرسل .
والدجال ، إذا بقى فبقاؤه مفسدة للعالمين ، لما ذكر من ادعاء ربوبيته ، وفتكه بلأمة ، ولكن في بقائه ابتلاء من الله رب العالمين ليعلم المطيع من العاصي والمحسن من المسئ ، وه

المزيد


رد ٌ على المشككين في وجود الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف .

فبراير 14th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والتسليم على سيدنا محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أما بعد فهذا بحث يرد على المشككين والمكذبين لحديث سيد الكونيين (ص) في وجود الامام الحجه (عج)
أسئل الله الهدايه للجميع والتوفيق
الإمام محمد بن الحسن المهدي المنتظر

 

نسبه الشريف :
هو الإمام الثاني عشر من أئمة الشيعة الأثنى عشرية - اعزهم الله تعالى وأيدهم بنصره ، وخذل اعدائهم - الطاهرين ، وخاتم المعصومين المرضيين ، أمل المظلومين من البشر والخلف الحي المنتظر ، ولي العصر وحجة الدهر ، الإمام المفدى صاحب العصر والزمان ، سيف الله المسلول وفلذة كبد البتول (ع) شريك القرآن ، ومنتظر أهل الإيمان ، أرواح العالمين فداه ، عجل الله تعالى له ولنا فرجه ، وبلغه مناه ، الإمام محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب سلام الله تعالى عليهم أجمعين .
فنسبه الشريف لأبيه هو نسب آبائه الأطهار الذين عرفتهم .
بدءاً بأبيه الإمام الحسن العسكري (ع) ، وانتهاءً - صعودا- إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم الصلاة السلام ، وإلى رسول الله صلى الله عليه وآله .
أما أمه الجليلة فهي أم ولد يقال لها ” نرجس ” ، وقيل بل هذا اسمها في الإسلام ، وهو في الأصل “مليكة” ، وهي بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم ، وهي من ولد الحواريين ، تنسب إلى وصي المسيح (ع) ” شمعون ” واحد أبرز حوارييه .
وقد حدثت أنها رأت في المنام محمدأ (ص) نبي المسلمين يخطبها من المسيح (ع) ووصيه شمعون (رض) لولده الإمام الحسن العسكري (ع) ووافق شمعون ووافقت هي .
وقد تعلق قلبها بالإمام (ع) بعد هذا المنام وهي ببلاد الروم ، وهو (ع) في سامراء ، إلى أن شاء الله تعالى أن يوجه أبوها جيشاً إلى العراق لمحاربة المسلمين ، وأن تكون هي في ذلك الجيش متنكرة فيه بزي الخدم ، وأن تقع في الأسر ، وتكون في غنيمة شيخ من المسلمين عرضها للبيع ، ولكنها كانت تمتنع عن الظهور لتُعرض للبيع ، وترفض أن يلمسها أو يمسها أحد من الراغبين في الشراء ، رغم كثرة الراغبين لشراءها لِما رأوا فيها من العفة والحياء .
وقد وجه الإمام الهادي (ع) ، أحد خاصته من سامراء إلى بغداد مع كتاب منه (ع) باللغة الرومية ، وأوصاه بتسليمها إياه بعد أن وصف للرسول المكان والشيخ البائع والأسيرة الجليلة ، وحمّله مائتين وعشرين ديناراً ، ليدفعها ثمناً لها . فلما ناولها الكتاب بلغتها الرومية بكت نرجس وهددت الشيخ بان تقتل نفسها إن لم يبعها لصاحب الكتاب ، فساوم الرسول الشيخ البائع ، حتى توقف عند الثمن الذي أرسله الإمام الهادي (ع) فدفعه إليه ، ونقلها بتجليل واحترام إلى سامراء .
فلما دخلت على الإمام الهادي (ع) رحب بها كثيراً ، ثم بشرها بولد يولد لها من ابنه ابي محمد العسكري (ع) يملك الدنيا شرقاً وغرباً ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، ثم أودعها عند أخته ” حكيمه ” بنت الإمام الجواد (ع) لتُعلمها الفرائض والأحكام ، فبقيت عندها أياماً ، وهبها الإمام الهادي (ع) بعدها ابنه الإمام الحسن العسكري (ع) فتزوجها الإمام (ع) ولما دخل بها حملت بالحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف .

مولده الشريف عليه السلام :
ولد الحجة المهدي (عج) في ” سر من رأى ” أي سامراء ليلة النصف من شهر شعبان المعظم ، من سنة خمس وخمسين ومائتين من الهجرة النبوية الشريفة وقبل أن يصل المهتدي العباسي للملك بشهر تقريباً ، أي في ملك المعتمد ،وقبل استشهاد الإمام العسكري بخمس سنوات كما جاء في أكثر الروايات ، ويكون تاريخ سنة ولادته بحساب الجمل ” نور” إذا كانت سنة ولادته ست وخمسين بعد المائتين ، ولكن المشهور هو القول الأول .

كنيته وألقابه عليه السلام :
هو سمي جده المصطفى (ص) فهو رابع المحمدين في المعصومين ( رسول الله - ص- والإمام الباقر -ع- والإمام الجواد -ع- وهو -ع- ) عليهم الصلاة والسلام .
وفي الإخبار نهيٌ عن ذكر أسمه الشريف وعن التصريح بأسمه في زمن غيبته ، بل يذكر (ع) بكنيته ولقبه . إجلالاً لشأنه ، واحتراماً لعظيم مقامه .
ولكن يستفاد من كلام السيد الخوئي ( قده ) أن النهي في عدم ذكر اسمه الشريف أنما هو خاص بزمان الغيبة الصغرى ، ولا يعم زماننا .
أما كنيته فهي كنية جده رسول الله (ص) فهو أبو القاسم ، وذكرت له كنية : أبو جعفر ” أيضاً .

وأما القابه فكثيرة جداً ، منها :
المهدي وهو أشهرها
المنتظر
القائم
الحجة
صاحب العصر والزمان
الخاتم
صاحب الدار
صاحب الأمر
والخلف الصالح
والناطق
الثاير
المأمول
الوتر
الدليل
المعتصم
المنتقم
الكرار
صاحب الرجعة البيضاء
الدولة الزهراء
الوارث
سدرة المنتهى
الغاية القصوى
غاية الطالبين
فرج المؤمنين
منتهى العبر
كاشف الغطاء
الأذن السامعة
اليد الباسطة ، وغيرها .

إمامته عليه السلام :
ذكرنا سابقاً أن الإمام الحسن العسكري (ع) لم يُخلف غير الإمام صاحب العصر (عج) ، فلما ولد (ع) حجبه عن الناس وعن اعين الظالمين ، وكان يبالغ كثيراً في ستره وابعاده عن متناول الأخصام إلى أن استشهد الإمام العسكري (ع) وكان الإمام المهدي (عج) يومئذِ في الخامسة من عمره الشريف .
حينئذٍ انتقلت الإمامة إليه (ع) وهو في هذا السن الصغير وأتاه الله الحكمة والكرامة وفصل الخطاب ، وكان ذلك سنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية الشريفة .
وقد نص أبوه الإمام العسكري (ع) على إمامته (ع) من بعده بل إن جده الإمام الهادي (ع) حين نص على إمامة ولده أبي محمد الحسن العسكري (ع) فذكر أن الإمام بعده هو ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلا بعد أن ملئت ظلماً وجوراً .
لذا ،لما استشهد والده الإمام العسكري (ع) أجمع الشيعة بعده ،استناداً إلى أنه لا بد لكل زمان من إمام ،واستناداً إلى الحديث الذي صحَّ عند جميع المسلمين على تفرق مذاهبهم واختلاف آرائهم
أن رسول الله (ص) قال ونصه :
{ من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية } .

وأجمعوا على إمامته (ع) بعد أبيه الإمام العسكري (ع) ،وأنه هو الإمام الثاني عشر ، وأنه هو المهدي المنتظر الذي بشَّر به النبي (ص) والأئمة (ع) من بعده وأنه هو إمام زماننا الحاضر وكل زمان أت،إلى أن يظهر سلام الله تعالى عليه،ويُعم الأمن والسلام ، وينشر الإسلام على الأرض قاطبة ، ويقيم العدل والأحسان فيها .
وبعد استشهاد الإمام العسكري (ع) قام الإمام المهدي (ع) بتجهيزه وتغسيله وصلى عليه ، وآخر مرة شوهد في دار والده (ع) ، ثم غاب عن انظار الأشرار .
ولئن غاب الإمام منذ ذلك - وما يزال - عن الأبصار فإن غيابه ، إنما هو كا ستتار الشمس وراء الغيم ، وإذا عجزت العين المجردة عن رؤيتها ، فإن ذلك لعجزها عن اختراق الحُجُب . وهذا لا يعني أن الشمس غير موجودة ، وفائدتها غير معلومة ، فكذلك الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
ومن الدلائل على إمامته (ع) ما روي عن عبدالله بن عمر قال : سمعت الحسين بن علي -(ع) - يقول : ( لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد ، لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي ، فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ، كذلك سمعت رسول الله يقول ) .
وروي عن الإمام الباقر (ع) عن أبيه وجده عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) {المهدي من ولدي تكون له غيبة إذا ظهر يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً }.
وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخرج في اخر الزمان رجلٌ من ولدي ، اسمه كاسمي ، وكنيته ككنيتي ، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، فذلك هو المهدي .
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) { طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدٍ به قبل قيامه ، يتولى وليه ويتبرأ من عدوه ، ويتولى الأئمة الهادية من قبله ، أولئك رفقائي وذو ودي ومودتي } .
وهناك روايات وأحاديث كثيرة العدد مختلفة النصوص ، رواهما الفريقان ، وللمزيد تراجع المصادر السنية على الخصوص :
صحيح البخاري ج 4 ، كتاب بدء الخلق ، باب نزول عيسى (ع) .
صحيح مسلم ج 8
مسند أبي داود : كتاب المهدي
سنن الترمذي ج 2
سنن المصطفى ج 2
ينابيع المودة للقندوزي الحنفي
شرح النهج لابن أبي الحديد .

أوصافه عليه السلام :
نقلت المصادر عن أوصافه عليه السلام أنه ممتلئ الجثة ، طويل القامة ، وجهه كأنه كوكب دري ، أقنى الأنف ، ضخم العينين ، كثب اللحية ، على خده الأيمن خال أسود ، وعلى يده خال .

 

نوابه عليه السلام :

 

للإمام الحجة (ع) صاحب الزمان غيبتان :

 

الغيبة الأولى وتسمى بالغيبة الصغرى
الثانية تسمى الغيبة الكبرى .

 

بدأت الغيبة الصغرى
من استشهاد الإمام العسكري (ع) وقيل من يوم مولد الإمام المهدي (عج) سنة 255هـ ،واستمرت حتى وفاة السفير الرابع سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ،ودامت ما يقرب من تسعٍِ وستين سنةً ، وانقطعت الصلة المباشرة بينه وبين مواليه وشيعته

 

وبدأت الغيبة الكبرى
بالانقطاع التام ،لا صلة شخصية ولا واسطة سفير،بل بالنائب العام وهو المرجع الأعلم من المجتهدين - قدس الله اسرار الماضين منهم وأعلى مقامهم ، وأنار الله برهان الباقين منهم.
لقد كان للإمام (ع) خلال غيبته الصغرى أربعة نواب (أو سفراء) على الترتيب والبدل ، بمعنى أنه عند انقضاء أجل كل منهم ونفاذ عمره ، كان يوصي إلى الأخر ، بناء على تعيين الإمام وبامر منه (ع) فيقيمه مقام نفسه في النيابه والسفارة والوساطة بين الناس وإمامهم (ع) ، وهؤلاء النواب مدفونون كلهم في العراق ببغداد ولكل منهم مزار مخصوص :

 

أما هؤلاء النواب الأربعة فهم :

 

الأول:
أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمرو العمري الأسدي،الذي كان وكيلاً عن الإمام الهادي (ع) ، ثم عن ابنه الإمام الحسن العسكري (ع) ثم صار نائباً للخلف المنتظر (ع) عدة سنوات ، حتى مضى إلى رحمة ربه ، وكان جليل القدر جداً ، ورفيع الشان تحقيقاً .
حضر تغسيل الإمام العسكري عند وفاته(ع) وتولى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه ودفنه مأموراً بذلك ، وكانت توقيعات صاحب اللأمر الحجة (ع) تخرج على يده ، ويد ابنه محمد إلى الموالين من الشيعة،وخواص أبيه بكل مسألة وكل ما يهم أمر المسلمين .
يقع قبره في الجانب الغربي من بغداد ، شارع الميدان جهة الجنوب من مسجد الذرب .

 

الثاني:
ابنه محمد بن عثمان بن سعيد العمري،الذي كان أيضاً وكيلاً كابيه ثم صار نائباً بعد أبيه عن الحجة (ع)،إلى أن توفى (رض) في اخر جمادى الأول من سنة خمس وثلاثمائه من الهجرة المباركة ، وكانت أيام نيابته ونيابة أبيه قريباً من خمس وأربعين سنة .
يعرف (رض) بالخلاني،والشيعة مجتمعة على ثقته وعدالته وأمانته،وكانت التوقيعات تخرج من الإمام (ع) على يده إلى الشيعة في كل مهمة ، ويقع قبره الشريف في الجانب الشرقي من بغداد .

 

الثالث:
أبو القاسم الحسين بن روح بن ابي بحر النوبختي،الذي قام بامر النيابة إحدى وعشرين سنة إلى أن توفى في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة،ودفن في النوبختيه ، في الجانب الشرقي من بغداد في سوق الشورجه - حالياً .
وكان(رض) موضع ثقة الجميع،أقامه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه قبل وفاته بسنتين أو ثلاث .

 

الرابع:
أبو الحسن علي بن محمد السمري (رض) وقد قام بالأمر ثلاث سنين فقط وتوفى في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة للهجرة وقبره في الجانب الغربي من بغداد .
وكانت قد خرجت لأبي الحسن السمري قبل وفاته بأيام،رقعة توقيع من ناحية الإمام المقدسه ، أخبره فيها بوفاته خلال مدة وجيزة من يوم إلى ستة أيام ، ثم نهاه عن الوصية في هذا الأمر إلى أحد بعده،ومنعه من تسميت نائب أخر ( خامس ) للإمام (ع) وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم

يا علي بن محمد السمري،أعظم الله أجر اخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة . فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا من ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ ، ولا حول ولا قوة إ
المزيد


خمسة ارتكبوا الزنا فحكم عليهم الإمام علي ع بأحكام مختلفة

فبراير 3rd, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

خمسة أرتكبوا الزنا فحكم عليهم الإمام علي بأحكام مختلفة!!!!

جيء بخمسة نفرٍ إلى عمر وقد ارتكبوا الزنا، فأمر أن يقم على كل واحد منهم الحد،

وكان أمير المؤمنين عليه السلام حاضراً،
فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام: ياعمر ليس هذا حكمهم!!

قال عمر:أقم أنت عليهم الحد.

فقدم واحداً منهم فضرب عنقه، وقدم الثاني فرجمه، وقدم الثالث فضربه الحد، فقدم الرابع فجلده نصف الحد ، وقدم الخامس فوبخه.

فتحير الناس وتعجب عمر،

فقال عمر:يا ابا الحسن خمسة نفرٍ
المزيد


صور باب خيبر الذي قلعه الإمام علي عليه السلام

فبراير 3rd, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

” حصـن خبيــــــــــر ”

” أبواب حصـن خيبــــــر “

المزيد


بين جعفر الصادق عليه السلام وأبي حنيفة النعمان

يناير 28th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

قال العلامة المجلسي رحمه الله : وجدت بخطّ بعض الأفاضل نقلاً من خطّ
الشهيد - رفع الله درجته –

قال : قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت جئت إلى حجّام بمنى ليحلق رأسي، فقال :
ادنُ ميامنك، واستقبل القبلة، وسمِّ الله؛ فتعلّمت منه ثلاث خصال لم تكن
عندي.
فقلت له : مملوك أنت أم حرّ ؟!!
فقال : مملوك.
قلت : لمن ؟!!

قال : لجعفر بن محمد العلوي عليه السلام.

قلت : أشاهد هو أم غائب ؟!!
قال : شاهد.

فصرت إلى بابه واستأذنت عليه فحجبني، وجاء قومٌ من أهل الكوفة فاستأذنوا فأذن
لهم، فدخلت معهم،

فلمّا صرت عنده وقلت له : يا بن رسول الله لو أرسلت إلى أهل الكوفة فنهيتهم
أن يشتموا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله،

فإنّي تركت بها أكثر من عشرة آلاف يشتمونهم.

فقال عليه السلام : لا يقبلون منّي .

فقلت : ومن لا يقبل منك وأنت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟!!
فقال عليه السلام : أنت ممّن لم تقبل منّي، دخلت داري بغير إذني، وجلست بغير أمري، وتكلمت بغير رأيي، وقد بلغني أنّك تقول بالقياس.
قلت : نعم به أقول.

قال عليه السلام : ويحك يا نعمان أوّل من قاس الله تعالى إبليس حين أمره بالسجود لآدم عليه السلام وقال : { خَلقتَني من نار وخَلَقتهُ من طين }(1)، أيّما أكبر يا نعمان القتل أو الزنا ؟!! قلت : القتل.

قال عليه السلام : فلِمَ جعل الله في القتل شاهدين، وفي الزنا أربعة ..
أينقاس لك هذا ؟!!

قلت : لا ..!!
قال عليه السلام : فأيّما أكبر البول أو المني ؟!!

قلت : البول

قال عليه السلام : فلِم

المزيد


الأحاديث في الصحاح التي تنص على أن الأئمة اثنا عشر

يناير 16th, 2009 كتبها موالي لآل بيت محمد نشر في , الأئمة عليهم السلام

في هذه الأسطر القادمة نستعرض الأحاديث الواردة من كتب أهل السنة فيما يدل على أن الأئمة اثنا عشر ، و قد ذكر فيها الصفحة و الطبعة و هي :

1- صحيح البخاري : في الجزء الرابع في كتاب الأحكام في باب جعله قبل باب إخراج الخصوم ، و أهل الريب من البيوت بعد المعرفة (صفحة 175 طبعة مصر سنة 1355 هجري ) ، حدَّثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : ” يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى : انه يقول :” كلهم من قريش “.

2- صحيح الترمذي : ( صفحة 45 الجزء الثاني طبعة دهلى سنة 1342 هجري ) في باب ما جاء في الخلفاء حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) ” يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال : قال : كلهم من قريش (قال الترمذي) هذا حديث حسن صحيح ، و قد روي من غير وجه جابر بن سمرة حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن أبيه عن أبى بكر بن أبى موسى عن جابر بن سمرة عن النبي (ص) مثل هذا الحديث .

3-صحيح مسلم : في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش و الخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال : قال : سمعت النبي يقول :- ح و حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي ، و اللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع النبي فسمعته يقول : ” ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش .

4- صحيح مسلم : ( كتاب الإمارة في الباب المذكور ) ابن أبى عمر حدثنا عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : ” لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا ” ثم تكلم النبي (ص) بكلمة خفيت علي فسئلت أبى ماذا قال رسول الله (ص) ؟ فقال : كلهم من قريش و رواه أيضا عن قتيبة بن سعيد عن أبي عوانه عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي (ص) و لم يذكر( لا يزال أمر الناس ماضيا) .

5- صحيح مسلم : ( في الباب المذكور ) حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن مسلمة عن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول الله (ص) يقول : ” لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ” ثم قال كلمة لم افهمها فقلت لأبي ما قال (ماذا قال، نخ) فقال : كلهم من قريش ، و روي في الباب المذكور أيضاً هذا بألفاظ متقاربة بطريقة عن داود عن الشعبي عن جابر ، و بسنده عن حاتم عن المهاجر عن عامر بن سعد بن أبى وقاص ، و بطريقة عن ابن أبى ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر عن جابر ، و رواه كما في مفتاح كنوز السنة الطيالسي في مسنده ( ح 767 و 1278 )

6- صحيح أبى داود : ( جزء 2 كتاب المهدي صفحة 207 طبعة مصر المطبعة التازية)حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا داود عن عامر عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : ” لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثنا عشر خليفة فكبّر الناس و ضجوا ثم قال كلمة خفيت قلت لأبي : يا ابة ما قال ؟ قال : كلهم من قريش ، و روي أيضا في الكتاب المذكور نحوه في الدلالة على الاثنى عشر عن جابر بن سمرة بطريقتين و رواه الخطيب باللفظ المذكور في تاريخ بغداد ( طبعة سنة 1349 هجري جزء 2 صفحة 126 رقم 516 ) بطريقتين عن جابر بن سمرة إلا انه قال : و قال كلمة خفية فقلت لأبي ما قال ؟ فقال : قال : ” كلهم من قريش ” .

7- مسند أحمد : ( طبعة مصر المطبعة الميمنية سنة 1313 هجري جزء 5 ص 106 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا مؤمل بن اسمعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا داود بن هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : ” يكون لهذه الأمة اثنا عشر خليفة ” . و روي احمد في مسنده من النصوص على الخلفاء الاثني عشر عن جابر من أربع وثلاثين طريقاً في ( ص 86من الجزء الخامس ) حديث واحد ، و في (ص 87 ) حديثان ، و في (ص 88) حديثان ، و في ( ص89 ) حديث واحد ، و في (ص 90 ) ثلاثة أحاديث ، و في (ص92) حديثان و في (ص 93) ثلاثة أحاديث ، و في (ص 94 ) حديث واحد ، و في (ص 95 ) حديث واحد و في (ص 96 ) حديثان ،و في (ص97) حديث واحد ، و في (ص 98 ) أربعة أحاديث و في (ص 99 ) ثلاثة أحاديث ، و في ( ص100 ) حديث واحد ، و في ( ص101 ) حديثان ، و في (ص 106 ) حديثان ، و في (ص 107 ) حديثان ، و في ( ص 108 ) حديث واحد .

8- المستدرك على الصحيحين : ( طبعة حيدر آباد الدكن سنة 1334 هجري ) في كتاب معرفة الصحابة ( صفحة 618 الجزء 3 ) حدثنا علي بن عيسى أنبأ احمد بن نجدة القرشي ثنا سعيد بن منصور ثنا يونس بن أبى يعقوب عن عون بن جحيفة عن أبيه قال : كنت مع عمي عند النبي (ص) فقال : ” لا يزال أمر أمتي صالحاً حتى يمضى اثنا عشر خليفة ثم قال كلمة ، و خفض بها صوته فقلت لعمي و كان أمامي ما قال يا عم ؟ قال : قال: يا بني : كلهم من قريش ، و روي في ( ص 617 ) بسنده عن جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر قال : كنت عند رسول الله (ص) فسمعته يقول : ” لا يزال أمر هذه الأمة ظاهراً حتى يقوم اثنا عشر خليفة ” و قال كلمة خفيت علي و كان أبى أدنى إليه مجلساً مني فقلت ما قال ؟ فقال : ” كلهم من قريش ” .

9- تيسير الوصول إلى جامع الأصول : ( طبعة المطبعة السلفية بمصر سنة 1346 هجري ) ( جزء 2 كتاب الخلافة و الإمارة باب 1 فصل 1 ص 34 ) و عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : ” لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر كلهم من قريش قيل ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم يكون الهرج ، أخرجه الخمسة إلا النسائي إلى قوله من قريش ، و اخرج باقيه أبو داود .

10-منتخب كنز العمال : ( المطبوع بهامش مسند احمد صفحة 312 جزء 5 ) : ” يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيماً لا يضرهم من خذلهم كلهم من قريش ” أخرجه عن الطبراني في الكبير عن جابر بن سمرة .

11-تاريخ بغداد : ( جزء 14 صفحة 353 رقم 7673 ) اخبرنا أبو الحسن احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن هارون بن الصلت الاهوازي حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ - إملاء - حدثنا يونس بن سابق البغدادي حدثنا حفص بن عمر بن ميمون حدثنا مالك بن مغول حدثنا صالح بن مسلم عن الشعبي عن جابر بن سمر
المزيد